وجد طبيب متدرب بالعاصمة الرباط نفسه فجأة خلف القضبان بأمر من النيابة العامة إثر تقديم طبيبة متدربة لشكاية ضده تتهمه فيها بالتحرش الجنسي.

 

وحسب مصادر إعلامية، فإن الطبيبة المتدربة تقدمت بشكاية في الموضوع عززتها برسائل نصية تثبت تعرضها لتحرش جنسي وعنف لفظي من طرف المتهم ، مما جعل وكيل الملك يصدر أمر باعتقاله ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية إلى حين انتهاء التحقيقات.

هذا ومن المتوقع أن تتنازل الضحية عن شكايتها بفعل دخول عدة أطراف من داخل كلية الطب وكذا أصدقاء ومعارف المتهم الذين توسلوا إليها أن تعفو عن زميلها حتى لا يضيع مستقبله